مسلسل الحسن المجتبى 19 حلقة

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

الصحيفة السجّاديّة صحيفة الأمام السجاد عليه السلام والعلوم المقدسة 1 من 77

الصحيفة السجّاديّة
صحيفة الأمام السجاد عليه السلام والعلوم المقدسة 1 من 77
إملاء سيدِ الساجِدِين عَلِيِّ بْن الْحُسَين
زَيْنِ العَابدِينَ صلوات الله وسلامه عليه
( عدد الكلمات = 34402 )( عدد الأحرف = 119274)
القيمة الكلية من الدعاء الاول حتى نهاية المناجات الخامسة عشر= 67090910514747
يا على يا على مجيب على الحكم يا الله وكيل
الملك الأعلى
حسب حساب القيم المقدس السريين السر 11والسر 313 المبين ادناه
تتكون القيمة من الحروف واعدادها ومعادلات قيمها
( أ ) ( 20604 )(   1212492715572 )
(    الحكم مجيب على الحكم على  )
(ب) ( 4336) (   510325025696  )
(   الله الحكم يا على الحكم الحكم   )
( ج ) ( 1459 ) (  257575258011    )
(   الحكم مجيب يا الله يا وكيل مجيب يا الله يا وكيل   )
( د ) (3273) (    770430723756 )
(  يا على على الحكم يا الله يا وكيل يا الله   )
( ه ) ( 6193) (  1822211072495 )
( مجيب الحكم الله الحكم يا الله يا وكيل  )
( و ) ( 7893 ) (  2786897205594)
(  وكيل يا الله يا وكيل يا الله الحكم حليم وكيل حليم الحكم  )
( ز ) ( 588 ) (242216075388)
( يا على مجيب يا الله يا وكيل حليم  )
( ح ) ( 2479 ) (1167062489576 )
( الله يا وكيل مجيب الحكم حليم الله وكيل يا الله يا وكيل  )
(ط ) ( 835 ) (   442238534145  )
(  مجيب الحكم حليم حليم الحكم )
( ي) ( 9330 ) (   5490466431900 )
(   الحكم على يا الله على الحكم الحكم )
( ك ) ( 4352 ) (    2817144791296 )
( الله يا على على يا على الحكم على  )
( ل ) ( 13336 ) (   9417473998176 )
( الله حليم حليم الحكم على يا على مجيب الحكم  )
( م ) ( 8688 )   (  6646465602192  )
(   يا على الحكم يا على على على  )
( ن ) ( 7598 )  (    6259720206796)
(  الله الحكم يا وكيل الله الحكم الحكم يا الله وكيل   )
(  س ) ( 2442 ) (2155581837090 )
( الحكم على الحكم حليم مجيب حليم )
( ع) ( 5028 ) (  4734159094464   )
( على وكيل يا الله الحكم الله يا وكيل يا على  )
( ف ) ( 3275 ) (  3276331389025   )
( يا الله الحكم يا على على الله وكيل   )
( ص ) ( 1261 ) (   1335719261214  )
(  مجيب الحكم يا على حليم الحكم  )
( ق ) ( 2155 ) (   2409508553635   )
(   حليم الحكم مجيب حليم مجيب الحكم الله  )
( ر ) ( 4421 ) (    1176953281  )
( يا على حليم الحكم وكيل حليم    )
( ش ) ( 805 )  (   994816023915  )
(  الله الحكم يا على الحكم وكيل يا الله  )
( ت ) ( 5037 ) (    6521120548602   )
( حليم حليم الحكم مجيب يا على   )
( ث ) ( 413 ) (  558991861057 )
( ياالله وكيل الله الحكم الحكم حليم مجيب   )
( خ ) ( 804 ) (  1135520260128  )
( يا على حليم يا على )
(   ذ  ) (  929 ) (   1366731863675 )
(  مجيب يا الله الحكم وكيل الحكم على على  )
( ض ) ( 749 ) (    1145995104982)
(   على الحكم مجيب مجيب الحكم على  )
( ظ ) ( 346 ) (   549752812506)
(  يا على يا على يا الله يا وكيل الحكم الحكم )
(  غ ) ( 645 ) (   1062784820580)
( حليم يا الله حليم الله وكيل الحكم يا الله  )

حساب السريين السر11× والسر 313
حسابات السر 11 ×السر 313 = ناتج السريين
58847443 أ
117694886 ب
176542329 ج
235389772 د
294237215 ه
353084658 و
411932101 ز
470779544 ح
529626987 ط
588474430 ي
647321873 ك
706169316 ل
765016759 م
823864202 ن
882711645 س
941559088 ع
1000406531 ف
1059253974 ص
1118101417 ق
1176948860 ر
1235796303 ش
1294643746 ت
1353491189 ث
1412338632 خ
1471186075 ذ
1530033518 ض
1588880961 ظ
1647728404 غ


1 ـ التَّحْمِيدُ للِّه عَزَّ وَجَلّ .
2 ـ الصَّلاَةُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ .
3 ـ الصَّلاَةُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ .
4 ـ الصَّلاَةُ عَلَى مُصَدِّقي الرُّسُلِ .
5 ـ دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَخَاصّتِهِ .
6 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ.
7 ـ دُعَاؤُهُ فِي الْمُهِمَّاتِ .
8 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاسْتِعَاذَةِ .
9 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاِشْتِيَاقِ .
10 ـ دُعَاؤُهُ فِي اللَجَأ إلَى اللِّه تَعالى.
11 ـ دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ.
12 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاِعْتِرَافِ .
13 ـ دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ .
14 ـ دُعَاؤُهُ فِي الظُّلاَمَاتِ .
15 ـ دُعَاؤُهُ عند المَرَضِ.
16 ـ دُعَاؤُهُ في الاسْتِقَالَةِ .
17 ـ دُعَاؤُهُ عَلَى الشَّيْطَانِ .
18 ـ دُعَاؤُهُ فِي الْمحْذُورَاتِ .
19 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاسْتِسْقَآءِ.
20 ـ دُعَاؤُهُ فِي مَكَارِمِ الاخْلاَقِ .
21 ـ دُعَاؤُهُ إذَا حَزَنَهُ أمْرٌ .
22 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ الشِّدَّةِ.
23 ـ دُعَاؤُهُ بِالْعَافِيَة .
24 ـ دُعَاؤُه لاِبَويْهِ(عليهما السلام).
25 ـ دُعَاؤُهُ لِوُلدِهِ عليه السلام.
26 ـ دُعَاؤُهُ لِجِيْرَانِهِ وَأَوْلِيائِهِ.
27 ـ دُعَاؤُهُ لاِهْلِ الثُّغُورِ.
28 ـ دُعَاؤُهُ فِي التَّفَزُّعِ.
29 ـ دُعَاؤُهُ إذَا قُتِّرَ عَلَيْهِ الرِّزقُ .
30 ـ دُعَاؤُهُ فِي الْمَعُونَةِ على قضاءِ الدَّينِ.
31 ـ دُعَاؤُهُ بِالتَّوْبَةِ.
32 ـ دُعَاؤُهُ فِي صَلاَةِ اللّيلِ.
33 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاسْتِخَارَةِ.
34 ـ دُعَـاؤُهُ إذَا ابْتُلَي أَو رَأى مُبْتَلَىً بِفَضِيحَـة أوْ بِذَنْب.
35 ـ دُعَاؤُهُ فِي الرِّضَا بِالقَضَآء.
36 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ.
37 ـ دُعَاؤُهُ فِي الشُّكْرِ.
38 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاعْتِذَارِ.
39 ـ دُعَاؤُهُ فِي طَلَب الْعَفْوِ.
40 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْتِ.
41 ـ دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ السَّتْرِ وَالوِقايَةِ.
42 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِهِ الْقُرْآنَ.
43 ـ دُعَاؤُهُ إذا نظرَ إلى الهِلال.
44 ـ دُعَاؤُهُ لِدُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
45 ـ دُعَاؤُهُ لِوَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَان .
46 ـ دُعَاؤُهُ لِلْعِيدِ الْفِطْرِ وَالْجُمُعَةِ .
47 ـ دُعَاؤُهُ في يومِ عَرَفَةَ .
48 ـ دُعَاؤهُ فِي يَوْمِ الاَضْحى وَالْجُمُعَةِ .
49 ـ دُعَاؤُهُ فِي دَفْعِ كَيْدِ الاعْدَاءِ.
50 ـ دُعَاؤُهُ فِي الرّهْبَة.
51 ـ دُعَاؤُهُ فِي التَّضَرُّعِ والاسْتِكَانَةِ .
52 ـ دُعَاؤُهُ فِي الالْحاحَ .
53 ـ دُعَاؤُهُ فِي التَّذَلُّل للهِ عَزَّ وَجَلّ .
54 ـ دُعَاؤُهُ فِي اسْتِكْشافِ الْهُمُومِ .

صحيفة الأمام السجاد عليه السلام والعلوم المقدسة 2 من 77

الدّعاء الاوّل
وكان من دعائه عليه السلام
إذ ابتدأ بالدعاء بالتحميد لله عز وجلّ والثناء عليه :
فقال :
الْحَمْدُ للهِ : الاوَّلِ بِلا أَوَّل كَانَ قَبْلَهُ ، وَ الاخِر بِلاَ آخِر يَكُونُ بَعْدَهُ . الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ ، وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوهامُ اَلْوَاصِفِينَ.
ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ اَبتِدَاعَاً ، وَ اخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخترَاعاً ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إرَادَتِهِ ، وَبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ . لا يَمْلِكُونَ تَأخِيراً عَمَا قَدَّمَهُمْ إليْهِ ، وَلا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ ، وَ جَعَلَ لِكُلِّ رُوْح مِنْهُمْ قُوتَاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ لاَ يَنْقُصُ مَنْ زادَهُ نَاقِصٌ ، وَلاَ يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُمْ زَائِدٌ .
ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلاً مَوْقُوتاً ، وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً ، يَتَخَطَّأُ إلَيهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ ، وَيَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ ، حَتَّى إذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ ، وَ اسْتَوْعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ ، قَبَضهُ إلَى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ ، لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساءُوا بِمَا عَمِلُوا ، وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ، عَدْلاً مِنْهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَآؤُهُ ، وَتَظَاهَرَتْ ألاؤُهُ ، لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.
وَالْحَمْدُ للهِ : الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلاَهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ وَأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَةِ ، لَتَصرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ وَتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ ، وَلَوْ كَانُوا كَذلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الانْسَانِيَّةِ إلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ ، فَكَـانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَم كِتَابِهِ : ( إنْ هُمْ إلا كَالانْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا ) .
وَالْحَمْدُ لله : عَلَى مَا عَرَّفَنا مِنْ نَفْسِهِ وَأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ ، وَفَتَحَ لَنَا من أبوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيّته ، وَدَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الاِخْلاَصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ ، وَجَنَّبَنا مِنَ الالْحَادِ وَالشَّكِّ فِي أَمْرِهِ ، حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ  ، وَنَسْبِقُ بِـهِ مَنْ سَبَقَ إلَى رِضَاهُ وَعَفْوِهِ ، حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ ، وَيُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ ، وَيُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الاشْهَادِ ، يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ ) ، حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي كِتَاب مَرْقُوم يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ، حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إذَا بَرِقَت الابْصَارُ وَتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إذَا اسْوَدَّتِ الابْشَارُ ، حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللهِ إلَى كَرِيمِ جِوَارِ اللهِ ، حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلاَئِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ وَنُضَامُّ بِـهِ أَنْبِيآءَهُ الْمُـرْسَلِيْنَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لا تَزُولُ وَمَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لاَ تَحُولُ  .
وَالْحَمْدُ للهِ : الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ  ، وَأَجرى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ وَجَعَلَ لَنَا الفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ ، وَصَآئِرَةٌ  إلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ .
وَالْحَمْدُ لله : الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَّاجَةِ إلاّ إلَيْهِ ، فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ ، أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ ؟! ، لا مَتى .
وَالْحَمْدُ للهِ : الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلاَتِ الْبَسْطِ ، وَجَعَلَ لَنَا أدَوَاتِ الْقَبْضِ ، وَمَتَّعَنا بِاَرْواحِ الْحَياةِ  ، وَأثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَ الاعْمَال  ، وَغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ  ، وَأغْنانَا بِفَضْلِهِ  ، وَأقْنانَا بِمَنِّهِ  ، ثُمّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَ طاعَتَنَا ، وَنَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا ، فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيْقِ أمْرِهِ ، وَرَكِبْنا مُتُونَ زَجْرهِ ، فَلَم يَبْتَدِرْنا بِعُقُوبَتِهِ  ، وَلَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ ، بَلْ تَانَّانا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً ، وَانْتَظَرَ مُراجَعَتَنَا بِرَأفَتِهِ حِلْماً .
وَالْحَمْدُ للهِ : الَّذِي دَلَّنَا عَلَى التَّوْبَةِ الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إلاّ مِنْ فَضْلِهِ ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إلاّ بِهَا لَقَدْ حَسُنَ بَلاؤُهُ عِنْدَنَا ، وَ جَلَّ إحْسَانُهُ إلَيْنَا ، وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا ، فَمَا هكذا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ، وَلَمْ يُكَلِّفْنَا إلاّ وُسْعاً ، وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إلاّ يُسْراً وَلَمْ يَدَعْ لاَحَـد مِنَّا حُجَّةً وَلاَ عُذْراً ،  فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ وَ السَّعِيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ إلَيْهِ .
وَ الْحَمْد للهِ : بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أدْنَى مَلائِكَتِهِ إلَيْهِ وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ ، وَأرْضَى حَامِدِيْهِ لَدَيْهِ ، حَمْداً يَفْضُلُ سَآئِرَ الْحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ .
ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ : مَكَانَ كُلِّ نِعْمَة لَهُ عَلَيْنَا وَ عَلى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَالْبَاقِينَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِ الاشْيَآءِ ، وَ مَكَانَ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعافَاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، حَمْداً لاَ مُنْتَهَى لِحَدِّهِ وَ لا حِسَابَ لِعَدَدِهِ وَ لاَ مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ وَ لا انْقِطَاعَ لاَمَدِهِ ، حَمْدَاً يَكُونُ وُصْلَةً إلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ ، وَ سَبَباً إلَى رِضْوَانِهِ وَذَرِيعَةً إلَى مَغْفِرَتِهِ ، وَ طَرِيقاً إلَى جَنَّتِهِ ، وَخَفِيْراً مِنْ نَقِمَتِهِ ، وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ ، وَ ظَهِيْراً عَلَى طَاعَتِهِ ، وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ ، وَ عَوْناً عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ وَ وَظائِفِهِ ، حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ ، وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَآءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ ، إنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ .


الدّعاء الثّاني
و كان من دعائه عليه السلام بعد هذا التّحميد
الصّلاة على رسوله صلى الله عليه وآله
وَالْحَمْدُ للهِ : الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّد نَبِيِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ، دُونَ الاُمَمِ الْمَـاضِيَةِ وَالْقُـرُونِ السَّالِفَةِ ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لاَ تَعْجِزُ عَنْ شَيْء وَ إنْ عَظُمَ ، وَ لا يَفُوتُهَا شَيءٌ وَإنْ لَطُفَ ، فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيع مَنْ ذَرَأَ ، وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ ، وَكَثَّرَنا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ .
اللّهمَّ : فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ  ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَ صَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ ، إمَامِ الرَّحْمَةِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ ، وَ مِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ ، كَمَا نَصَبَ لاَِمْرِكَ نَفْسَهُ  ، وَ عَرَّضَ فِيْكَ لِلْمَكْرُوهِ بَدَنَهُ ، وَكَاشَفَ فِي الدُّعَآءِ إلَيْكَ حَامَّتَهُ ، وَ حَارَبَ فِي رِضَاكَ أسْرَتَهُ ، وَقَطَعَ فِىْ إحْياءِ دِينِـكَ رَحِمَهُ ، وَاقصَى الادْنَيْنَ عَلَى جُحُـودِهِمْ  ، وَقَرَّبَ الاقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ ، وَ والَى فِيكَ الابْعَدِينَ ، وَ عَادى فِيكَ الاقْرَبِينَ.
وَأدْأبَ نَفْسَهُ : فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ وَأَتْعَبَهَا بِالدُّعآءِ إلَى مِلَّتِكَ وَ شَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لاَِهْلِ دَعْوَتِكَ ، وَهَاجَرَ إلَى بِلاَدِ الْغُرْبَةِ وَمحَلِّ النَّأيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ  ، وَمَوْضِـعِ رِجْلِهِ وَمَسْقَطِ رَأسِهِ وَمَأنَسِ نَفْسِهِ إرَادَةً مِنْهُ لاعْزَازِ دِيْنِكَ  ، واسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِكَ  ، حَتّى اسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ  ، وَاسْتَتَمَّ لَهُ مَا دَبَّرَ فِي أوْلِيآئِكَ  ، فَنَهَدَ إلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ ، وَمُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ  ، فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ ، وَهَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ ، حَتّى ظَهَر أَمْرُكَ ، وَعَلَتْ كَلِمَتُكَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
اللَهُمَّ : فَارْفَعْهُ بِمَا كَدَحَ فِيكَ إلَى الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مِنْ جَنَّتِكَ ، حَتَّى لاَ يُسَاوَى فِي مَنْزِلَة وَلا يُكَاْفَأَ فِي مَرْتَبَة ، وَلاَ يُوَازِيَهُ لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نبيٌّ مُرْسَلٌ  ، وَعَرِّفْهُ فِي أهْلِهِ الطّاهِرِينَ وَاُمَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ أجَلَّ مَا وَعَدْتَهُ ، يَا نَافِذَ الْعِدَةِ يَا وَافِىَ الْقَوْلِ يَا مُبَدِّلَ السّيِّئات بِأضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ ، إنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ الْجَوَادُ اَلْكَرِيمُ .

صحيفة الأمام السجاد عليه السلام والعلوم المقدسة 3 من 77

الأحد، 5 يوليو 2015

تعقيب الصلوات العلوم المقدسة لها تصريفات كثيره وعظيمة بعد الصلوات وفق ما يحب العبد مع ربه

تعقيب الصلوات العلوم المقدسة

لها تصريفات كثيره وعظيمة بعد الصلوات وفق ما يحب العبد مع ربه
1434523930
 القيمة الكلية للدعاء
الله وكيل مجيب مجيب يا الله مجيب
تتكون القيمة حسب حسابات القيم السر ( 11 )
الحروف واعدادها ومعادلات قيمها
( أ )( 144) (27073584)
(أ)(مجيب)(الله وكيل مجيب على الحكم)
(ب)(24)(9024528)
(ب)( الله )( على مجيب على الحكم )
(ج)( 6 ) ( 3384198 )
( ج )( الله )( حليم الحكم مجيب يا على )
(د) (21) ( 15792924)
(د) ( هو يا هو ) (الله الحكم يا على يا وكيل الله )
( ه) (50) ( 47002750)
(ه) ( مجيب ) ( مجيب الحكم يا الله يا على )
( و)( 62) ( 69940092)
( و ) ( حليم ) ( يا على حليم الحكم الله )
( ز ) ( 7) ( 9212539)
( ز ) ( يا الله ) ( الحكم يا على يا على )
(ح) (19) ( 28577672 )
( ح ) ( على ) ( الحكم الله يا وكيل مجيب على )
(ط) ( 3 ) ( 5076297 )
(ط)( يا هو هو ) ( يا الله يا على وكيل يا الله مجيب )
( ي ) ( 66) ( 20887260 )
(ي ) ( الله ) ( حليم يا الله على )
( ك ) (35) ( 72384235)
( ك ) ( حليم ) ( حليم الله حليم مجيب يا الله )
( ل ) ( 120 ) ( 270735840)
(ل) ( يا هو هو ) ( الله وكيل حليم يا الله الحكم )
(م) ( 44 ) ( 107542292)
( م ) ( يا هو يا هو ) ( يا على يا على حليم )
(ن) (45) (118446930)
(ن) (الحكم)( الله وكيل على الحكم )
( س) (6) (16920990)
(س)( الله ) ( الحكم يا على الحكم يا الله )
(ع ) (25)(75204400)
( ع )( يا الله) ( حليم يا الله يا وكيل )
( ف ) ( 10) ( 31961870)
(ف )  ( هو ) ( يا الله الحكم وكيل يا الله وكيل)
(ص)( 4)( 13536792)
(ص) ( ياهو يا هو )(يا على يا الله الحكم الحكم)
(ق)( 5 ) ( 17861045)
(ق) (مجيب ) ( على الله حليم حليم)
(ر) (29)( 109046380)
(ر) (يا على ) (يا على على على )
(ش)(9) ( 35534079)
(ش) ( الحكم ) ( الحكم يا على يا على )
(ت) (24)( 99269808)
(ت)(  الله ) ( حليم حليم الحكم حليم الحكم)
(خ)( 8) ( 36098112)
( خ) ( حليم ) ( يا على الحكم الحكم )
(ذ) (12) (56403300)
( ذ ) ( يا هو هو ) ( على يا على )
(ض) (2) ( 9776572)
( ض ) ( يا هو ) (الحكم يا على يا الله الحكم )
(ظ) ( 1) ( 5076297)
(ظ) ( هو ) (يا الله يا على وكيل يا الله مجيب )
(غ)(3 )( 15792924)
(غ) يا هو هو )( الله يا على الحكم يا الله وكيل )

(غ)(3 )( 15792924)
(غ) يا هو هو )( الله يا على الحكم يا الله وكيل )

لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ اِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَلا نَعْبُدُ إلاّ اِيّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرَهَ الْمُشْرِكُونَ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ رَبُّنا وَرَبُّ آبائنَا الاْوَّلينَ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَاَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الاْحْزابَ وَحْدَهُ فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَيُميتُ وَيُحْيي وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ: اَللّـهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ وَاَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَاَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ سُبْحانَكَ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اغْفِرْ لي ذُنُوبي كُلَّها جَميعاً فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً اِلاّ اَنْتَ اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ عافِيَتَكَ في اُمُوري كُلِّها وأعوذُ بك من خزي الدنيا وعذابِ الآخرةِ وأعوُذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ وَقُدْرَتِكَ الَّتي لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَيْءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنْ شَرِّ الأوْجاعِ كُلِّها ومن شرِّ كلِّ دابة أنت آخذٌ بناصيتها انّ ربّي على صراط مستقيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ وَالْحَمْدُ للهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً